الموريش طائفة مغربية بأمريكا..يمتلكون اجزاء سرية من القرآن وتفاصيل اخرى

StepMarocAgency
المؤلف StepMarocAgency
تاريخ النشر
آخر تحديث


 
رجل أمريكي يعتمر طربوشًا فاسيًا أحمر، ويرفع العلم المغربي بفخر، ويؤكد أنه مغربي. أما نساؤهم، فيرتدين عمامات سوداء أو حمراء وأزياء فضفاضة تخفي تفاصيل أجسادهن، متمسكين بجذورهم المغربية رغم أن معظمهم لا يعرف عن المغرب سوى اسمه. للانتماء إليهم، عليك أن تتخلى عن تاريخك السابق وتتبنى أصولك المغربية بكل يقين.

يؤمن أفراد هذه الطائفة بأن أراضي الولايات المتحدة كانت جزءًا من المغرب قبل وصول كريستوفر كولومبوس، وأن أجدادهم استوطنوها ونشروا فيها الإسلام قبل أن يعقد الأوروبيون صفقة مع سلطان المغرب لاستئجارها لمدة 50 عامًا. لكن بعد انتهاء المدة، نقضوا الاتفاق واستولوا على الأراضي بالكامل.

ظلت هذه الطائفة غير معروفة لسنوات، إلى أن لفتت الأنظار خلال الاحتجاجات التي اندلعت عقب مقتل جورج فلويد، حين ظهر أشخاص في شوارع أمريكا يلوحون بالأعلام المغربية. عند البحث عن هويتهم، تبين أنهم ينتمون إلى طائفة الموريش أو مغاربة أمريكا. فكيف نشأت هذه الجماعة، وما علاقتها الفعلية بالمغرب؟"

 بدأت القصة عندما ولد شخص إسمه درو علي في ولاية كارولينا الشمالية سنة 1886 لأب من أصول مغربية ولأم من قبيلة شييروكي. وفي عمر السادسة عشر عمل ساحرا في السر مما أتاح له زيارة الكثير من البلدان ومنها مصر التي كانت نقطة التحول في حياته حيث التقى هناك برجل متصوف ادعى أنه علمه حقائق كان يجهلها عن القرآن، كما ادعى درو علي أن هذا المتصوف رأى النبي متجسدا فيه بعد عودته لأمريكا. ظلت فكرة النبوة في ذهنه وأعلن عنها بعد أن رأى حلما يقول له يجب عليك تأسيس دين جديد لرفع البشرية المنهارة، ليعلن نوبل درو علي نفسه نبيا على هذه الطائفة التي أسماها الموريش في عام  1913 ويعود أصل الاسم إلى كلمة موري اللاتينية وهي التسمية التي كانت تطلق على سكان شمال إفريقيا في مدينة نيويورك.


 وقبل الحرب العالمية الأولى أسس نوبل درو علي معبده الأول لكن الانطلاقة الحقيقية كانت من شيكاغو، فأسس هناك محفل عدومي الموريش، وكانت فكرته الأساسية أن الله بعثه لنصرة السود في أمريكا، 

وخلاصهم في البداية اصطدم درو علي مع الحكومة الأمريكية. وبلغ هذا الصدام ذروته بعد هجوم الشرطة الأمريكية على أحد معابد الطائفة ووقوع ضحاياه ، وبعد وفاة درو علي لم يسلم أتباعه من ملاحقة FBI ووجهت إليهم تهم متنوعة في عام 1940، منها تأييد اليابانيين في الحرب. 





 تقوم ديانة الموريش على خمسة أركان، وهي الحقيقة، والحرية والسلام والعدالة والحب، ويؤمنون بالأنبياء والرسل السابقين، لكنهم يقدسون نبيهم نبل درو علي، كما يمتلكون كتابا اسمه القرآن , مجموعة الموريش أو قرآن الدائرة 7 يتضمن الكتاب عظات من الإنجيل وآيات من القرآن  ويتكون من الفاتحة و28 فصلا. يتحدث الفصل الأول عن خلق الإنسان، أما الفصل الأخير فيتحدث عن نهاية الزمان، كما يدعون امتلاك آيات سرية من القرآن.


 يقدر عدد معابدهم بالولايات المتحدة بنحو 90 معبدا وهي معابد مزينة بأعلام حمراء مطابقة للعالم الحالي للمملكة المغربية. في عام 1928 وصل عدد الموريش إلى 30,000 عضو. وتقدر المصادر اليوم أن عددهم حاليا يقدر بنحو 60,000 شخص. في أمريكا لكن طائفة الموريش اليوم يعتقدون أن اصولهم مغربية ويضعون على وثائق هويتهم العلم المغربي بجانب العلم الامريكي كما يقوم العديد من بزيارة المغرب بشكل منتظم لداعي زيارة موطنه الاصلي ، كما يعتقدون ان العديد من الدول الافريقية هي في الاصل جزء من الامبراطورية المغربية كالجزائر وموريتانيا وتونس والسنغال 

تعليقات

عدد التعليقات : 0